Clynevia

عن كلينيفيا

نبني مساحة العمل اللي تستحقوها أخصائيات التغذية

المشكلة

خطة تغذية جديدة ما لازم تاخذ ساعتين.

حكينا مع أخصائيات تغذية من كل المنطقة. وكل مرة، كانت نفس القصة بتتكرر.

خطة وحدة ممكن تاخذ لحدّ ساعتين — حسابات يدوية بـ Word، تبديل مكونات بإيدك، مراجعة الماكروز من الكتب. أخصائية حكتلنا إنها بتعمل copy-paste للمكونات بين الخطط لأنّ كتابتهم بأداتها بطيئة كتير. وحدة تانية بتتبع كل المواعيد بدفتر ورق وبتضل ساعة زيادة بعد دوامها لتشوف مراجعات بيجو متأخرين.

ملفات المرضى موزعة عثلاث محلات: جهاز InBody المحلي، ملف ورق بأوراق جداول، ومحادثة واتساب. الخطط بتتطبع وبتتسلّم ورق. المتابعة بتصير عواتساب ورسائل بتضيع بالسكرول. ولما سألنا "كيف بتنظمي جدولك؟" — تقريباً الكل قال نفس الإشي: "بصراحة، ما بياخذ وقت كتير." الوقت الحقيقي مش بالجدول. بالخطة.

مهمتنا

نرجّع للأخصائيات مساءاتهم.

أخصائيات التغذية ما درسوا سنين لينقضوا لياليهم بقوالب Word وحسابات. درسوا ليفهموا الجسم البشري، يصمموا برامج بتغيّر حياة الناس، ويوجهوا المرضى لصحة أفضل.

كلينيفيا موجودة لتتعامل مع الباقي — الحسابات، الملفات، الجداول، التسليم — لتتمكن الأخصائيات يركّزوا على الشغل اللي تدربوا عليه فعلياً.

ليش بنينا هالمنصة

ما حدا كان يبني لهالسوق.

برامج العيادات العالمية موجودة. بس ما بتحكي عربي. ما بتحمل أكلات محلية بماكروز لكل جرام — لا مجدرة، لا مقلوبة، لا كنافة. ما بتدعم طرق دفع محلية. وما بتقدم دعم بهالجزء من العالم.

لما سألنا الأخصائيات ليش ما اعتمدوا الأدوات الموجودة، كانت الإجابة واضحة: ما كانوا يعرفوا إنها موجودة، ولما لاقوها، ما كان إشي مناسب. وحدة وصلت لدرجة إنها استأجرت مبرمج ليبنيلها تطبيق خاص — وبطّل.

قررنا نبني الشيء اللي لازم يكون موجود: مساحة عمل بالعربي أولاً، مصممة خصيصاً لطريقة شغل عيادات التغذية بهالمنطقة. مش ترجمة منتج غربي. أداة مبنية من الصفر لهاد سير العمل، لهاللغة، ولهاد ثقافة الأكل.

قِيَمنا

مبادئ، مش ميزات.

عربي أولاً، مش عربي مضاف.
الواجهة، قاعدة بيانات الأكل، قوالب الطباعة — العربي مش طبقة ترجمة. هو الأساس.
الأخصائية بالسيطرة.
المرضى بيقدروا يطلبوا مواعيد، بس الأخصائية بتأكد. البيانات ملك العيادة. كل ميزة بتحترم هالتراتبية.
إدارة أقل، مش برامج أكتر.
نقيس النجاح بالوقت اللي وفّرناه، مش بالميزات اللي أطلقناها. إذا ميزة بتزيد التعقيد بدون ما توفر شغل، ما بتطلع.
خصوصية بالتصميم.
بيانات العيادة معزولة لكل عيادة. روابط المرضى خاصة وقابلة للإلغاء. ما بنستثمر ببيانات العيادات أو المرضى.
مبنية لسير العمل الحقيقي.
كل ميزة جاية من مراقبة كيف الأخصائيات فعلياً بيشتغلوا — مش من تخمين شو ممكن يبدوا.

بدّك تشوفي كيف بتشتغل؟